عواقب الفتوى بغير علم - نادي شباب الأعمال
نادي شباب الأعمال  

إعلان إداري : الموقع بحاجة لمشرفين فعلى الراغبين في الإنضمام يرجى مراسلتنا على رابط اتصل بنا

العودة   نادي شباب الأعمال > النادي الإسلامي

النادي الإسلامي قسم يهتم بالقضايا الإسلامية والحوارات الساخنة حوله

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 15-09-2008, 03:51 AM   #1
S A L
المشرف العام للموقع
 
الصورة الرمزية S A L
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 159
معدل تقييم المستوى: 4
S A L عضو فعال
افتراضي عواقب الفتوى بغير علم

عواقب الفتوى بغير علم

قال الله تعالى في القرءان الكريم:

( يا أيُّها الَّذينَ امنوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إلا وَأنتمْ مُسْلِمُونَ )
ففي هذه الآية أمرنا ربنا عز وجل بأداء الفرائض واجتناب ما نهى عنه لنسلم يوم القيامة وننعم بالعيش الهنيء في جنة عرضها السماوات والأرض.

ومن جملة ما نهى الله تعالى عنه الإفتاء بغير علم فقد قال الله تعالى

( ولا تَقفُ مَا لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إنَّ السَّمع والبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أولئِكَ كَانَ عَنهُ مَسئولاَ )
فلا يجوز لنا أن نتجرأ على التكلم بأمور الدين فيما ليس لنا به علم فإن ذلك من أسباب الهلاك يوم القيامة ..
وقد تجرأ أناس في هذا الزمان على الإفتاء بما تهواه أنفسهم في مسائل الصلاة والصيام والزكاة والحج وفي أمور الطلاق وعدة المرأة المتوفى عنها زوجها من غير تثبت أو تحقق، بل يتبعون الرأي والهوى، والأخطر من ذلك أن منهم من يفتي بأمور العقيدة بغير علم فيَضِلُ ويُضِلُ الناس فيخرجون عن الإسلام بسبب فتواه الباطلة، ومن ذلك ما يزعمه بعض الكذابين أن من سب الله تعالى أو الأنبياء أو الملائكة لا يكون كافرًا إن كانت نيته حسنة..
ويوردون الحديث: ” إنما الأعمال بالنيات “ في غير محله، وبعضهم يورد قوله تعالى :
( لاَ يُؤاخِذكُمُ اللهُ باللغوِ في أَيمَانِكُم )
فيفسره على أن الله تعالى لا يؤاخذ الإنسان الذي يسب الله أو يتكلم بكلمة الكفر طالما نيته سليمة.

إخوة الإيمان فليعلم أن هذه الفتاوى الباطلة تهلك صاحبها وتودي به في النار وكذلك من اتبعه لأنه خالف القرءان، فقد ذكر الله تعالى في القرءان الكريم أن من استهزأ بالله أو الأنبياء أو القرءان فهو كافر خارج من الإسلام
فقال عز وجل :
( وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَءَايَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزءُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )

أما الحديث: ” إنما الأعمال بالنيات “ فمعناه أن العمل الصالح من صلاة وصيام وحج وزكاة وغير ذلك مما أذن الله به من العمل لا يكون معتبرًا إلا بالنية الصحيحة، وليس معناه قولوا ما شئتم أو افعلوا ما شئتم طالما نيتكم حسنة، لأن الله أمرنا بالنية الحسنة السليمة وأمرنا أيضًا بالعمل الصحيح الموافق لما جاء به الشرع ، كلا الأمرين يجب مراعاتهما .

والعجب من الذين يفتون بغير علم أنهم يزعمون أن هذا اجتهاد منهم، غائبًا عن بالهم أن الاجتهاد له شروط، وأنه ليس كل من حفظ حديثًا أو ءاية صار مجتهدًا، فمن لم يكن أهلاً للاجتهاد ليس له إلا أن يقلد واحدًا من المجتهدين كالشافعي ومالك وأحمد بن حنبل وأبي حنيفة رضوان الله عليهم أجمعين، فلا يجوز لغير الكفؤ أن يجتهد في مسائل الدين إذ قد يخالف بفتواه إجماع المسلمين وهو لا يدري فيهلك هو ومن تبعه على ذلك، فإن الله تبارك وتعالى نهانا في القرءان عن مخالفة ما أجمع عليه علماء المسلمين الثّقات بقوله تعالى :

( ومن يشاققِ الرَسول من بعد ما تبَيَّن له الهُدى ويتبع غيرَ سَبيلِ المؤمنينَ

نولِّه ما تولَّى ونُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا )

وقد قال عليه الصلاة والسلام: ” رُبَُ مُبَلّغٍ لا فِقْهَ عِنْدَهُ “ معناه أن من الناس من لم يرزقهم الله تعالى المقدرة على الاجتهاد مع كونهم يحفظون، فليست العبرة بالحفظ .

وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو أفضل خلق الله لما سئل عن خير بقاع الأرض وشر بقاع الأرض قال: لا أدري أسأل أخي جبريل، فلما سأل جبريل قال جبريل: لا أدري أسأل ربَّ العزة .

ثم جاء الجواب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن خير بقاع الأرض المساجد وشرَّ بقاع الأرض الأسواق.

أيها الأحبة الكرام ... الالتزام بشرع الله تبارك وتعالى هو طريق السلامة وإن الكلام إن لم يكن فيه خير فالسكوت فيه خير، وقد قال عليه الصلاة والسلام: ” من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت " ..
نسأل الله السلامة في الدنيا والآخرة ..

منقول ..

من مواضيعي

S A L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2009, 03:01 AM   #2
الشريف أحمد العنقاوي
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الشريف أحمد العنقاوي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 4
الشريف أحمد العنقاوي عضو فعال
Cool أخطر موضوع

بارك الله فيك يا أخي الكريم و بكرة إن شاء الله ليَّ تعليقات كثيرة على الموضوع الهام جداً.

التعليق حق اليوم، هو:

الكثير من الناس من يتساهل في كل ما أمر به نبي الله المعصوم المقدس و اعتبار كل ما أمر به رسول الله من الهامشيات و الشكليات عياذاً بالله تعالى.

النقطة الثانية: أن مسألة اللحية أصبحت مسألة قابلة للنقاش و التفاوض و كأن اللحية من الهامشيات و الشكليات التافهة عند كثير منا نحن المسلمين، بل الأخطر من ذلك هو أن كل ما يقوله الناس هو الصواب مثل قول: أن الدين في الجوهر و ليس في اللحية، بل هناك أخطر من ذلك مثل قول: أن الدين في الجوهر و ليس في الحجاب، يعني أن الحليق قد يكون أعبد بكثير من الملتحي و أن الكاسية العارية قد تكون أعبد بكثير من المحجبة و المتنقبة و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أما الدليل على تحريم حلق اللحية:

جاء رسولا كسرى إلى النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و قد حلقا لحتيهما و أطلقا شاربيهما فأعرض عنهما النبي الكريم و قال لهما: من أمركما بهذا؟ قالا: ربنا كسرى و قال النبي الكريم: و لكن ربي أمرني بإعفاء لحيتي و قص شاربي.

و جاء أثر أو حديث: "حلق اللحية من المثلة و من مثل فعليه لعنة الله" و حلق اللحية فيه أيضاً تشبه بالمردان و الصبيان و النسوة.

و قالت السيدة عائشة رضي الله تعالى و أرضاها: سبحان الذي زين الرجال باللحى، و اليوم فتاة تقول: و الله أنا بالمرة أحب الكول، و الكول هذا يعني حليق اللحية و خصوصاً أن هذه الكلمة تقال أيضاً على كل شاب وسيم حليق اللحية و الشارب أيضاً و شعره كأنه فتاة جميلة بحيث أنك أنت لا تميز الأنثى من الذكر.

إن النسوة اللائي قطعن أيديهن لما أُعجِبن بسيدنا يوسف عليه الصلاة و السلام بشدة و شدة و شدة، هل كان نبي الله يوسف عليه السلام حليق اللحية لما أعطاه الله الجمال؟؟؟؟؟؟؟ و هل كان عليه السلام حليق اللحية و الشارب لما أعطاه الله الجمال؟؟؟؟؟؟ و هل كان نبي الله يوسف عليه السلام حليق اللحية و مطلق الشارب لما أعطاه الله الجمال؟؟؟؟؟؟؟؟ بل كان نبي الله يوسف عليه أفضل الصلاة و أزكي السلام يطلق لحيته و يحف شاربه لما أعطاه الله الجمال.

فيا معشر المسلمين، أنظروا الفارق الكبير بين النسوة أيام الإسلام و بعده حتى سقوط الخلافة الإسلامية و قبل الإسلام و قبل قبل الإسلام و بين النسوة أيام العولمة و العلمنة و الحداثة و ما بعد الحداثة و العولمة و العلمنة، قد يقول الكثير من الناس: يا أخي دا أيام زمان و اللي فات مات ثم تحدثني عن أيام زمان.

أما كانت أيام زمان (كما يقول الكثير و الكثير من الناس) هي أيام الفطرة حتى سقوط الخلافة الإسلامية؟؟؟؟؟؟؟ بل إن الجرائم الآن في زمن الاحتلال الكافر الصليبي و الشيوعي و الجرائم أيضاً في زمن العولمة و العلمنة و الحداثة و ما بعد الحداثة قد فاقت جرائم ما قبل سقوط الخلافة الإسلامية على يد اللعين أتاتورك و لا حول و لا قوة إلا بالله.

من مواضيعي


التعديل الأخير تم بواسطة : الشريف أحمد العنقاوي بتاريخ 24-07-2009 الساعة 05:08 PM السبب: موضوع حساس
الشريف أحمد العنقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2009, 06:46 PM   #3
S A L
المشرف العام للموقع
 
الصورة الرمزية S A L
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 159
معدل تقييم المستوى: 4
S A L عضو فعال
افتراضي


شكرا لك أخي الكريم أدعوا الله أن يعيدنا لسابق عهدنا المشرق

من مواضيعي

S A L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 25-07-2009, 09:34 PM   #4
الشريف أحمد العنقاوي
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الشريف أحمد العنقاوي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 4
الشريف أحمد العنقاوي عضو فعال
Cool أخطر قضية

لقد قرأت فكاهة سخيفة لمدعي العلم الشرعي الجاهل المركب يقول بكل سقوط و خباثة:

اللحية من عمل اليهود والنصارى وليست من الاسلام في شيء والاسلام يدعو الى التجمل والتزين وما نراه الان من اشكال قبيحة بلحى مبالغ فيها ابعد ما تكون عن الاسلام.. اللحية لدى اليهود تعبيرا عن الحزن ولدى النصارى والسيخ للتعبير عن الزهد والبعد عن الدنيا .. والرسول امرنا بمخالفة اليهود والنصارى فاليهود والنصارى والسيخ المتدينين يتركون اللحى والشوارب والآمش من النصارى يتركون اللحى ويحلقون او يحفون الشوارب والمقصد الشرعي من حيث الرسول صلى الله عليه وسلم هو مخالفة اليهود والنصارى فبحلق اللحى مخالفة لهم .. ثم ان اللحية حلقها او تركها هو من العادات وليست من الدين في شيء حتى يصل بالبعض الى تحريم حلقها .. والرسول الكريم يقول ((لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتم خلفهم)) وهذا ما عليه أدعياء الاسلام الآن. انتهى كلام مدعي العلم الشرعي الجاهل المركب و هذا ما قاله مدعي العلم الشرعي ضارباً أقوال أهل العلم من كل المذاهب الإسلامية عرض الحائط
و لم يدرك هذا المدعي أن ما أمر به الأنبياء عليهم الصلاة و السلام إنما هو يقتضي الوجوب، و للأسف نسمع من يقول كلمة: مطوع، و هي كلمة تقال على سبيل الذم و التقزز، فيقال: و الله خويك مالو كدة مطوع بلحيتو الكثة، و الكلمة سمعتها كثيراً من بين شبابنا الذين غرقوا في الفجور و المعاصي، ثم إن بعضهم من يضع نفسه مكان أهل العلم الثقات من كل المذاهب الإسلامية الفقهية ليتعالم بهذه الوقاحة و هو و العياذ بالله مستغرق في الذنوب و المعاصي و التحدث مع الفتيات الخيرات الحسان و الاستغراق في التحدث معهن و ترقيمهن بهذه الوقاحة و الخباثة، ثم بعد ذلك نرى كثيراً من شبابنا من يسجد ببنطاله الواسع حتى تنكشف سوءته و العياذ بالله، ثم بعد ذلك يقول لك عندما تذكره ببشاعة هذا العمل: يا عمي لا تسوي فيَّ كدة مطوع، الدين يسر الدين مو في الدقن، الدين في الجوهر و القلب، و هذا القول في منتهى الفساد، و أسأل الله تعالى أن يهدي شبابنا و شباب المسلمين إلى الحق و الصواب و أن يهدي هذا المتعالم الذي يعلق في جريدة الشر و الفساد (أعني جريدة الشرق الأوسط) التي تعتمد دائماً أو غالباً على دجل و أكاذيب الغرب الصليبي.

ثم إنه يدعي و يقول بأن اللحية عند اليهود تعني الحزن و أن اللحية عند النصارى تعني التقشف و الزهد و البعد عن الدنيا و أن الآمش من النصارى يحفون شواربهم و يعفون لحاهم، و كأنه بهذا الكلام الساقط المغالط الفاسد يخالف ما أمر به الرب عز و جل.
.

من مواضيعي


التعديل الأخير تم بواسطة : الشريف أحمد العنقاوي بتاريخ 31-07-2009 الساعة 12:32 AM السبب: أخطر قضية
الشريف أحمد العنقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-08-2009, 11:10 PM   #5
الشريف أحمد العنقاوي
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الشريف أحمد العنقاوي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 4
الشريف أحمد العنقاوي عضو فعال
افتراضي المصائب

إن من المصائب العظام، أن نقبل كل ما يريده الغرب الصليبي الكافر، و أن نردد الشعارات الماكرة الخبيثة التي صدرها لنا الغرب الكافر مثل:

الديمقراطية - حرية الرأي - الحرية الدينية - حرية المعتقد - العلمانية - فصل الدين عن الدولة - سيادة الشعب - تداول السلطة

و كلها كفر و شرك من أصلها و جذورها و جوهرها، فلا ديمقراطية في الإسلام.

إن الديمقراطية هي ذلك الصنم و الشرك الأكبر و هي أن الشعب يجب أن تكون لديه سلطات و أن تكون لديه القرارات، و أنا كافر بالديمقراطية، نعم نعم أكفر بالديمقراطية و أسلم وجهي لله، فهي (أي الديمقراطية) ضد حكم الإله عز و جل.

و هنالك من يسمي بــــــ"الإسلام الديمقراطي" أي أن يخلط حكم الله و رسوله بحكم حثالات البشر و هي تسمية فاسدة لا علاقة لها بالشورى التي هي معناها بيعة الخليفة الذي تريده الأمة بحيث أنه يجعل السيادة و الحاكمية للشرع لا أن تكون السيادة للشعب و إنما السيادة الكاملة للشرع لا أن تكون وراثية كما فعلت الخلافة الأموية، حيث جعلت الخلافة الأموية ملكاً وراثياً.


من مواضيعي

الشريف أحمد العنقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2009, 06:06 PM   #6
S A L
المشرف العام للموقع
 
الصورة الرمزية S A L
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 159
معدل تقييم المستوى: 4
S A L عضو فعال
افتراضي

شكرا لك على هذه الأضافة ونتمنى أن نراك دائما معنا

من مواضيعي

S A L غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2009, 01:09 AM   #7
الشريف أحمد العنقاوي
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الشريف أحمد العنقاوي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 21
معدل تقييم المستوى: 4
الشريف أحمد العنقاوي عضو فعال
Smile شيء مهم

http://www.alabbasiion.com بارك الله في هذا الموقع

من مواضيعي

الشريف أحمد العنقاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2010, 12:08 AM   #8
محب أصحاب محمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
محب أصحاب محمد عضو جدبد
Cool خدعة التقارب مع إيران

ما زالت دعوات التقارب مع نظام الملالي والعمائم الحاكمة في إيران من قبل مفتي مصر علي جمعة المعروف بتساهله المعهود مع ما فعله الملالي في إيران وعملائهم تجاه معارضيهم الشرفاء.

من معارضيهم الشرفاء: مجاهدين خلق وهم شيعة علمانيون، أهل السنة الإيرانيين، أعوان الشاه محمد رضا بهلوي وهم علمانيون شيعة أيضاً، فدايي خلق الشيوعية، هؤلاء المعارضين أعدمهم نظام الملالي النجس بطريقة أقذر من ما عمله اليهود تجاه الفلسطينيين.

ومع ذلك يصر المنافقون أمثال مفتي الضلالة أحمد حسون ومفتي مصر علي جمعة والدكتور العوا على التقارب مع الملالي الأنجاس الإرهابيين الصفويين.

ولست أدري لماذا ذلك التساهل المعهود من قبل المنافقين تجاه ما فعله الصفويون الملالي تجاه معارضيهم؟

بل يزعم العوا أن إيران منذ طرد الشاه، ومجيء الخميني، أصبحت دار تقريب بين المذاهب الإسلامية، بل لا يزال ينخدع بسياسات الملالي الماكرة المخادعة.

بل يصبح التضليل من قبل العوا وغير من المنافقين عندما لا يعرفون مصطلحات كمصطلح "الصفويون" لأنهم يهرفون بما لا يعرفون، ولأنهم لا يعرفون الفرق بين الصفويين والعلويين، لأن الصفويين يعتبرون الأئمة الإثنا عشر آلهة معبودة من دون الله من خلال العصمة، إضافة إلى الرسول الكريم عليه السلام وابنته الزهراء رضي الله تعالى عنها فإنهما جعلهما الصفويون إلهين معبودين من دون الله تعالى، وبذلك تصبح قائمة الأربعة عشر آلهة تعبد من دون الله تعالى، عياذاً بالله تعالى من هذا الشرك والكفر.

فغلاة الصوفية (وليس كل الصوفية) والصفويون شركاء في تأليه الأئمة والأولياء من خلال الاعتقاد بعصمتهم.

من مواضيعي


التعديل الأخير تم بواسطة : محب أصحاب محمد بتاريخ 16-06-2010 الساعة 12:09 AM السبب: خطور التقارب مع الملالي
محب أصحاب محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:50 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعبر عن وجهة نظر إدارة المنتدى

a.d - i.s.s.w